مقدمة
الماثل بين يديك الآن كتاب يضم بعض تعليقاتى على مقالات نُشرت بموقع جريدة الشرق الأوسط وجريدة الرياض
وقد أتاحت لى هذه التعليقات شرف التعرف والتواصل مع كتاب كبار كان لتشجيعهم أبلغ الأثر فى نفسى التى أدمنت اليأس والإحباط فمنحونى بإطرائهم أملاًَ جديداً وعزماً أكيداً للاستمرار
وقد عمدت إلى عنونة كل تعليق بإسلوب ساخر وعرض الموضوعات كيفما اتفق بلاترتيب لأحقق تنوعاً فريدا ً فى الانتقال من موضوع لآخر ...
والله الموفق ،
مجدى شلبى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من موضوعات الكتاب
لبن العبقريات !ـ
إن المجتمع يشبه كوب اللبن الذى يطفو على سطحه دسم الفكر والعلم والمعرفة ، فيظهر للعيان فى أحواله العادية ॥ـ أما فى حالة فساد اللبن فتطفو "الشرشه" على السطح ، وترجل عبقريات كثيرة دون أن يشعر بنبوغها وتفوقها أحد ...
**********
يا نحله لا تقرصينى ولا عاوز ديمقراطية منك !
إذا كانتغيير الأنظمة الحاكمة سياسة أمريكية ... فإن التجربة الماثلة للعيان فى العراق وأفغانستان ليست النموذج المشجع للسير فى ذات الاتجاه فى بلدان أخرى ... بل ربما دفعت نتائجها السلبية كثير من الشعوب لقبول الأمر الواقع السىء خشية عرقنة المستقبل الأسوأ ॥
**********
الغائب الحاضر
الراحلون من المبدعين يسبقون أزمانهم ... لذلك كلما مضى الوقت أدركنا قيمتهم وقدرهم ...
**********
ما عفريت إلا بنى آدم !ـ
إن لفظة (المسكونة) تعنى الآن الكرة الأرضية ... وقد كان لتلك اللفظة معنى آخر فى ثقافتنا الشعبية وحواديت جداتنا رحمهن الله ... حيث أن المكان المسكون معناه : المسكون بالعقاريت والشياطين والعياذ بالله ... والعجيب حقاً أن ما نراه الآن من حوادث وأحداث يؤكد على صحة المعنى القديم ... بحيث يمكننا أن نطلق بكل اطمئنان لفظة مسكونة على كرتنا الأرضية ... والتى يتحرك عليها كثير من الشياطين بحرية ॥
**********
لغة يابانية
إذا كان بمقدورنا تجاهل معرفة لغة اليابان الكلامية ... فلا يمكننا بأى حال من الأحوال أن نغفل لغتها التكنولوجية التى تحيط بنا فى كل مكان ومجال ... وتثبت أنها لغة التقدم لمن يستحق الحياة ...
**********
عزف على أوتار الوجع !ـ
إن التناقض الحاصل بين الواقع المر والرقص الحر ... بين تعرية الحقيقة وتعرية الجسد ... بين العزف على أوتار الوجع وبين العزوف والتلهى عنه .... كشف بوضوح وحرية عن عورات أخرى عديدة تسترها غلالة رقيقة وحيدة من نسيج الفساد الشفاف !
**********
فارس بنى خيبان !ـ
من حق أى رجل كائناً من كان أن يضع شروطاً فللعروس التى ينوى الاقتران بها ضماناً لمستقبل أسعد أو رغبة فى أن يعدد ليكمل النقصان ... لكن العجيب حقاً أن لا يضع هذا العريس فى الحسبان أن العروس هى الأخرى إنسان ... من حقها أن تضع مواصفات لفارس الأحلام ... الذى تكتشف فى كثير من الأحيان ... وبعد وقوع الفأس فى الرأس أن المذكور بجلالة قدره خارج منظومة الفرسان ...
**********
كلمة فى سرك
أنا أحد الذين يصدقون الكلام الذى يتم تداوله همساً ... لاعتقادى الجازم ـ الذى له علاقة بالمذكوره أدناه ـ أن الأكاذيب ينشرها المجاهر على طريقة (خذوهم بالصوت يصدقوكم !)....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ












